باناثينايكوس يعقد صفقة مع أسطورة كرة السلة الإسبانية ريكي روبيو
قدم النادي اليوناني عرضاً لصانع الألعاب الإسباني المخضرم، الذي طلب مهلة أسبوع للتفكير في مستقبله بعد موسم من العودة إلى جوفينتوت.
أثينا، اليونان – 30 يونيو 2026: يدرس ريكي روبيو، أحد أكثر اللاعبين تتويجاً في تاريخ كرة السلة الإسبانية، العودة إلى دوري أوروبا. قدم باناثينايكوس عرضاً لصانع الألعاب المخضرم للموسم المقبل، وطلب الدولي الإسباني مهلة سبعة أيام لاتخاذ قرار بشأن مستقبله.
وفقاً للتقارير، أجرى روبيو بالفعل محادثات مع مدرب باناثينايكوس، جيلكو أبرادوفيتش، أحد أنجح المدربين في تاريخ كرة السلة الأوروبية. يقال إن المحادثة بينهما كانت إيجابية، رغم أن روبيو طلب وقتاً لتقييم العرض بعناية قبل الالتزام.
قضى اللاعب البالغ من العمر 35 عاماً موسم 2025-26 مع جوفينتوت بادالونا، النادي الذي بدأ فيه مسيرته المهنية قبل ما يقارب عقدين. عودته إلى الفريق الكتالوني نُظر إليها على أنها عودة إلى الجذور، فرصة لاختتام مسيرته حيث بدأت. غير أن احتمال خوض تحدٍ جديد في أثينا يبدو أنه استحوذ على انتباهه.
كانت مسيرة روبيو استثنائية. بعد بروزه كموهبة مراهقة في جوفينتوت، انتقل إلى برشلونة، حيث فاز بعدة ألقاب في الدوري الإسباني لكرة السلة والدوري الأوروبي. وفي عام 2011، قفز إلى دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين، حيث قضى اثني عشر موسماً مع مينيسوتا تيمبروولفز ويوتا جاز وفينيكس صنز وكليفلاند كافالييرز. قوبل وصوله إلى الدوري الأمريكي بترقب كبير، ورغم أن الإصابات حالت دون تحقيق إمكاناته الكاملة في الولايات المتحدة، ظل شخصية محترمة طوال فترة وجوده في الدوري.
أعظم إنجازاته، مع ذلك، جاءت مع المنتخب الإسباني. كان روبيو شخصية رئيسية في الجيل الذهبي لإسبانيا، وفاز بكأس العالم لكرة السلة 2019 وتم اختياره كأفضل لاعب في البطولة. فاز أيضاً بعدة ألقاب في بطولة أوروبا وميداليات أولمبية. جعلته رؤيته للملعب وذكاؤه الدفاعي ولعبه غير الأناني مفضلاً لدى المدربين والزملاء على حد سواء.
ستمثل صفقة انتقال روبيو إلى باناثينايكوس إضافة كبيرة للنادي اليوناني، الذي يعيد بناء تشكيلته بهدف العودة إلى قمة كرة السلة الأوروبية. يشتهر أبرادوفيتش، الذي فاز بتسعة ألقاب في الدوري الأوروبي، بقدرته على استخراج أفضل ما لدى اللاعبين المخضرمين، وقد يكون مزيج خبرته التكتيكية مع خبرة روبيو هائلاً.
في الوقت الحالي، الكرة في ملعب روبيو. أمام الأسطورة الإسبانية أسبوع ليقرر ما إذا كان سيقبل تحديات العاصمة اليونانية أم سيواصل مسيرته في محيط مألوف. مهما كان قراره، فسيمثل فصلاً آخر في مسيرة ضمنت بالفعل مكانته في تاريخ كرة السلة الإسبانية.
← العودة إلى الرئيسية

